شباب أون لاين

شباب أون لاين

شبابي نشيط فنون الجيل الصغير

 منتديات شباب أون لاين عالم لا سكون له  بنات وشباب الجيل الصغير من كل مكان من مكه المكرمه وفلسطين الحبيبة من القدس الشريف من بغداد وبيت لحم ودبي والاردن وقطر سوريا ولبنان والخليج العربي  نرحب بالاعضاء والزوار الكرام اينما كنتم حياكم وبياكم .........تعطيل ال HTML
 لاتنسى الاشتراك بمجموعة شباب أون لاين على جوجل الموجودة في المنتدى حتى تبقى على تواصل مع المنتدى دائماً ولتحصل على آخر التحديثات والخطط التي تنوي ادارة المنتدى أن تنفذها. || الإدارة لاتقوم بتفعيل أي معرف تم تسجيله بواسطة أي بي وهمي أو عبر برامج كسر البروكسي. || الإدارة تقوم بتوقيف أي معرف يثبت بأن صاحبه يملك أكثر من معرف لأغراض غير شرعية. .........تعطيل ال HTML

    اهداء لـ الرومانسيين

    شاطر
    avatar
    ورد الكون
    ▓▓ :: عضو جديد:: ▓▓
    ▓▓ :: عضو جديد:: ▓▓

    ذكر النقاط  النقاط : 13
     متصل  المساهمات    متصل المساهمات : 39
    تاريخ التسجيل : 26/04/2010
    العمر : 26
    الاقامة الاقامة : الرياض
    MY-MMS : MY-MMS

    اهداء لـ الرومانسيين

    مُساهمة من طرف ورد الكون في الإثنين أبريل 26, 2010 11:13 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    كيف يجرؤ البعض على عصيان أوامر القلوب رغم شدة نفوذها ؟





    عندما كاد يقترب من مداواة جراحه لديها كانت قد بادرت بإقصاءه بطعنةٍ قاضيه في الظهر ، ماأتعس أن تبحث عن وقف نزف جروحك لدى من يزيدها نزفاً ..





    أحياناً يصبح العناد قاتلاً تماماً مثل الفعل الذي يخلفه الضغط على الزناد ..






    اتساءل أحياناً .. هل علي أن أبدو ضعيفاً ، منكسراً حتى أكسب بعض القلوب ؟ لكن سرعان ما أجد صوتاً صارخاً بداخلي بإجابة مدوية عنقودية .. يتلاشى السؤال معها لكن ذلك لايمنع أن يتجدد حضوره مره أخرى..






    لا أخجل دوماً من إظهار غبطي لاؤلئك الذي تزخر أنفسهم بالمنتدى لا تنضب من الصبر



    ..





    هناك من يتسيد بحبه أعماق النفس ، دون أن نملك القدرة على مواجهة هذا التسيد ، يملكون سحراً ربانياً في أسر قلوبنا دون أن نملك شيئاً سوى الرضا بهذا التسيد دون أعتراض أو تمرد ، بل أننا في الغالب نحاول أن نمنحهم مايمكن أن يساعدهم على ترسيخ هذا التسيد الذي ربما في بعض الاحيان لا يشعرون معه بنفوذهم وقدرتهم على هذا التسيد والتربع في أعماق ذواتنا ..






    في حالتين اثنتين يمكنني أن أكتشف فيهما ملامح طفولتكِ الشقية ، الأولى حين تبعثرين تفاحي والثانية حين تعبثين بجراحي ..






    ( أنا لكِ .. أنا لكِ ) لذلك لا ينشغل بالكِ كثيراً ..

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يوليو 18, 2018 12:14 am